كشف “الأونكتاد” عن حجم هائل لسوق الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، المعروفة بـ “الأونكتاد”، النقاب عن تقرير حديث يُظهر الحجم المثير للإعجاب للاستثمارات في سوق الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

الاستثمار في البنية التحتية

أشارت “الأونكتاد” إلى الحاجة المُلِحّة التي تواجهها الاقتصادات النامية لاستثمار أكبر في البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل البيانات والتدريب الفني. وهذا في ضوء حقيقة أن أقل من ثلث هذه الدول قد وضعت حتى الآن استراتيجيات واضحة لهذه التكنولوجيا الهامة.

ووفقًا لما جاء في تقرير المنظمة المتعلق بالتكنولوجيا والابتكار، فإن سوق الذكاء الاصطناعي يقترب من حاجز الخمسة تريليونات دولار. ومع ذلك، تظل فوائده موزعة بشكل غير متكافئ، حيث يُتوقع أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على ما يقرب من نصف وظائف العالم، مما يشير إلى ضرورة وجود سياسات توظيفية استباقية.

انقسامات جديدة

وقد أوضحت “الأونكتاد” أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبلًا مذهلًا، ولكنه في نفس الوقت يحمل مخاطر قد تؤدي إلى خلق انقسامات جديدة على الساحة العالمية. فحوالي 118 دولة حول العالم لا تزال غير ممثلة في حوكمة الذكاء الاصطناعي، مما يضع عقبات أمام تحقيق الشمولية العالمية.

يأتي في التقرير أيضًا أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات جذرية في الاقتصادات الحالية ويوفر فرصًا جديدة إلا أن ذلك يُشكّل تحديًا كبيرًا في تفاقم الفجوة في الإجتماعية والاقتصادية.

حوكمة سوق الذكاء الاصطناعي

ودعا التقرير مختلف الدول للتحرك السريع والاستثمار في بنية تحتية رقمية قوية وبناء قدرات الأفراد، وأيضًا التركيز على تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي لتوجيه استخداماته نحو التنمية المستدامة وجعل الإنسان محور عملية التطوير.

ومن التوقعات التي أثارت الانتباه كان ما طرحه بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، حيث يعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير أنماط العمل التقليدية وقد يساهم في تقلص أسبوع العمل إلى يومين فقط في المستقبل.

مستقبل أسبوع العمل

أشار “جيتس” أيضًا إلى إمكانية أن يساهم الذكاء الاصطناعي في حل مشكلات عالمية مثل نقص الأطباء والمختصين في الصحة النفسية، ما قد يعيد تشكيل سوق العمل ويقلل من الاعتماد على ساعات العمل التقليدية. لكن، في نفس الوقت، لا تزال هناك تساؤلات حول كيفية تأثير التقدم التكنولوجي على بيئة العمل في المستقبل.

في ختام هذا التقرير، نسلط الضوء على شركة DMP SOFT، الشركة الرائدة في المملكة العربية السعودية في مجال تطوير تطبيقات الويب والهواتف الذكية. نحن نقدم خدمات برمجة متكاملة تتماشى مع رؤية 2030 في المملكة، ونضمن تقديم حلول تكنولوجية مصممة خصيصًا لاحتياجات عملائنا. يمكنكم التواصل معنا في أي وقت لمناقشة مشاريعكم وتحقيق النجاح معًا.

الكلمات المفتاحية: شركات برمجة في الرياض، شركة برمجة في الرياض، شركات البرمجة في السعودية، خدمات البرمجة، رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *